البحر:
بسيط تام وما تلوم جسمي عن لقائكم … إلاّ وَقَلْبي إلَيْكُمْ شَيّقٌ عَجِلُ وكيف يقعد مشتاق يحركه … إليكم الحافزان الشوق والأمل فإن نهضت فما لي غيركم وطر … وإن قعدت فما لي غيركم شغل لَوْ كانَ لي بَدَلٌ ما اخترْتُ غَيرَكُمُ … فكَيْفَ ذاكَ ، وَمَا لي غَيرَكم بدَلُ وكم تعرّض لي الأقوام قبلكمُ … يَستَأذِنُونَ عَلى قَلْبي فَما وَصَلُوا