وجعلتُ تصعيب المصاب معظمًا … من شأنه بدلًا من التسهيل لَكِنّهَا الأقدارُ يَمضِي حُكْمُهَا … أبَدًا عَلى الأُصْعُوبِ وَالأُذْلُولِ ولربما ابتسم الفتى وفؤاده … شرق الجنان برنة وعويل ولربما احتمل اللبيب مموها … عَضَّ الزّمَانِ بِبِشْرِهِ المَبْذُولِ وَغَطَي عَلى تِلْكَ الجِرَاحِ ، كأنّه … مَا آبَ مِنْهُ بغارِبٍ مَخْزُولِ