أوْ أنْ يُنَادِيكَ الصّرِيخُ لكُرْبَةٍ … حُشِدَتْ عَلَيْهِ ، فَلا تُجيب مَقالا يا كَاشِفَ الأمحَالِ كَيفَ رَضِيتَهُ … لمقيل جنبك منزلًا ممحالا قَدْ كُنتُ آمُلُ أنْ أرَاكَ ، فأجتَني … فَضْلًا ، إذا غَيرِي جنَى أفضَالا وَأُفِيد سَمعَكَ مِقوَلي وَفَضَائِلي … وتفيدني أيامك الإقبالا وَأعدُّ مِنكَ لرَيْبِ دَهرِي جُنّةً … تَثني جُنُودَ خُطُوبِهِ فُلاّلا وطواك دهرك غير طي صيانة … وَأعَادَ أعْلامَ الهُدَى أغْفَالا قَبْرٌ بِأعْلَى الرّيّ شُقّ ضَرِيحُهُ … لأَعزَّ حقره الردى أعجالا إن يمسِ موعظة الرجال فطالما … أمسى مهابًا للورى ومهالا لتسلّب الدنيا عليه فإنها … نَزَعَتْ بِهِ الإحْسَانَ وَالإجْمَالا ورعاه من أرعى البرية سيبه … وَسَقَاهُ مَنْ أسْقَى بِهِ الآمَالا