مقيمُ الظن عندكَ والأماني … وإنْ قلقتْ ركابي في البلادِ
معادُ البعث معروفٌ ولكنْ … ندى كفيكَ في الدنيا معادي
أَتاني عائِرُ الأَنْبَاءِ تَسْرِي … عقاربهُ بداهيةٍ نآد
… يُجَرُّ بهِ على شَوِكِ القَتَادِ
كأَنَّ الشَّمْسَ جَلَّلها كُسُوفٌ … أو استترتْ برجل منْ جراد
بأني نلتُ من مضرٍ وخبتْ … إليْكَ شَكيَّتي خَبَبَ الجَواد
وما رَبْعُ القَطيعَة لي بِرَبْعٍ … ولانادي الأَذى مني بنَاد
وأَيْنَ يَجُورُ عنْ قَصْدٍ لسَاني … وقلبي رائحٌ برضاكَ غاد !
ومما كانت الحكماءُ قالتْ … لسانُ المرءِ منْ خدمِ الفؤاد
فقِدْمًا كُنْتُ مَعْسُولَ الأماني … ومأدومَ القوافي بالسداد