سِنَانُ مَوْتٍ ذُعَافٍ مِن أَسَنَّتها … صفيحٌ تتحامى من صفائحها
ذُر تُدْرَإِ وإِبَاءٍ في الأُمورِ وهَلْ … جَواهِرُ الطَّيْرِ إلاَّ في جَوارِحِهَا !
هشمًا لأنفِ المسامي حينهُ فسما … لهاشمٍ ، فضلها فيها ابنُ صالحها
ياحَاسِدَ الفَضْلِ لا أَعْرِفْكَ مُحْتَشِدًا … لِغَمْرَةٍ أَنْتَ عِنْدِي غَيْرُ سَابِحها
لكوكبٍ نازحٍ من كفٍّ لامسهِ … وصخرةٍ وسمها في قرنِ ناطحها
ولاتَقُلْ إنَّنَا مِن نَبْعَةٍ فلقَدْ … بانَتْ نَجائِبُ إبْلٍ مِنْ نَواضِحِها
سَميْدَعٌ يَتَغَطَّى مِن صَنائِعِه … كما تَغَطّى رجالٌ مِن فَضَائِحها
وفارةُ المسكِ لا يخفي تضوعها … طولُ الحجابِ ولا يزري بفائحها
للّه دَرُّكَ في الخَوْدِ الَّتي طَمَحَتْ … مَا كَانَ أرقَاكَ يا هَذَا لِطَامِحِها
نقيةُ الجيبِ لا ليلٌ بمدخلها … في بَابِ عَيْبٍ ولاصُبْحٌ بِفَاضِحِها