الصفحة 3498 من 66522

البحر:

بسيط تام أهدِ الدموعَ إلى دارِ وما صحها … فَلِلْمَنَازِلِ سَهْمٌ في سَوَافِحَهَا

أشلى الزمانُ عليها كلَّ حادثةٍ … وفرقةٍ تظلمُ الدنيا لنازحها

حَلَفْتُ حَقًّا ، لقَدْ قَلَّتْ مَلاَحتُهَا … بمنْ تخرمُ عنها منْ ملائحها

إِنْ تبْرَحَا وتَبَاريحي على كَبدٍ … ما تستقرُّ ، فدمعي غيرُ بارحها

دَارٌ أُجِلُّ الهَوَى عنْ أن أُلِمَّ بها … في الركبِ إلاَّ وعيني منْ منائحها

إذا وصفتُ لنفسي هجرها جمحتْ … ودائعُ الشوقِ في أقصى جوانحها

وإنْ خَطَبْتُ إِليْهَا صَبْرَها جعَلَتْ … جِرَاحَةُ الوَجْدِ تَدْمى في جَوَارِحِهَا

ما للفيافي وتلكَ العيسُ قد خزمتْ … فلمْ تظلمْ إليها منْ صحاصحها ؟

فُتْلٌ إِذا ابْتَكَرَ الغَادي على أَمَلٍ … خلفنهُ يزجرُ الحسرى برائحها

تُصْغي إلى الحَدْوِ إصْغَاءَ القِيان إلى … نَغْمٍ إِذَا استغْرَبَتْهُ مِنْ مُطَارِحِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت