يا مالكَ ابنَ المالكينَ أرى الذي … كنَّا نُؤَملُ مِنْ إِيَابكَ راثَا
لَولا اعْتِمادُكَ كُنْتُ ذا مَنْدُوحَةٍ … عَنْ بَرْقَعِيدَ وأَرْض باعِينَاثَا
والكَامِخِيَّةُ لمْ تَكُنْ لي مَنْزِلًا … فمقَابِرُ اللَّذَّاتِ مِنْ قَبْرَاثَا
لمْ آتها من أيّ وجهِ جئتها … إلاَّ حسِبْتُ بيُوتَهَا أَجْدَاثَا
بَلَدُ الفِلاَحَةِ لَوْ أَتاهَا جَرْوَلٌ … أَعْنِي الحُطَيْئَةَ لاعْتَدَى حَرَّاثَا
تَصْدا بِهَا الأَفْهَامُ بَعْدَ صِقَالِهَا … وَتَرُدُّ ذُكْرَانَ العُقُول إِنَاثَا
أرضٌ ُ خلعتُ اللهوَ خلعي خاتمي … فيها وطلقتُ السرورَ ثلاثا