عنوان القصيدة: النّاسُ مثلُ الماءِ تَضربُهُ الصَّبا،
النّاسُ مثلُ الماءِ تَضربُهُ الصَّبا،
فيَكونُ منهُ تَفرُّقٌ وتألُّفُ
والخَيرُ يَفعَلُهُ الكَريمُ بطَبعِهِ،
وإذا اللّئيمُ سَخا، فَذاكَ تكلُّف
قد يُحسَبُ الصّمتُ الطّويلُ من الفتى
حِلمًا يُوقَّر، وهو فيه تخلُّف
نَرجو من اللَّهِ الثّوابَ مُجازيًا،
وله علينا، في القَديمِ، تَسَلُّف