فلسورةِ الأنفالِ في ميراثهِ … آثارُها ولسورة الأنعامِ
ما دامَ هارونُ الخليفةَ فالهدى … في غِبْطَةٍ مَوْصَولةٍ بدَاومِ
إنا رحلنا واثقين بواثقٍ … بالله شَمْسِ ضُحًى وَبَدْرِ تَمَامِ
للهِ أيُّ حياةٍ انبعثتْ لنا … يَوْمَ الخَمِيس وبَعْدَ أي حِمَامِ !
أودى بخير إمامٍ اضطربتْ بهِ … شُعَبُ الرَّجَال وقَامَ خيْرُ إمامِ
تِلْكَ الرّزيَّةُ لا رزيَّةَ مِثْلُها … والقِسْمُ ليسَ كسَائِر الأقسَامِ
أو يٌ فتَقَدْ ذُو النُّون في الهيْجَا فقَدْ … دَفَعَ الإِلَهُ لنَا عَن الصَّمصَامِ
أو جبَّ منا غاربٌ غدوًا فقدْ … رحنَا بأتمكِ ذروةٍ وسنام
هَلْ غَيْرُ بُؤْسَى سَاعةٍ ألبَسْتَها … بنداكَ ما لبستْ مِنَ الإنعامِ !
نَقْضٌ كَرَجْعِ الطَّرْفِ قَدْ أبرمْتَه … يا ابنَ الخَلائِفِ أيَّما إبْرَامِ