أقولُ بها وقَدْ أوحَتْ بعين … إليَّ تشكي الدنفِ السقيمِ
بكُورُكِ أشعَرُ الثَّقلَيْن طُرًّا … و أوفى الناس في حسب صميمِ
لمالَكِ تَشتكِينَ وأنتِ تَحْتي … وتحتَ محمّدٍ بَدْرِ النُّجومِ ؟
متى أظمتك هاجرةٌ فشيمي … أنامِلَه تُرَوكِ بالنَّسِيمِ
و إنغشيتكِ ظلماءُ فجلّي … بِغُرَّته دُجَى الليلِ البَهيمِ
فمَرَّتْ مِثْلما يَمشِي شَهيدٌ … سويًّا إلى صراطٍ مستقيمِ
ولولا اللَّه يومَ مِنىً لأبدَتْ … هواها كلُّ ذاتِ حشا هضيمِ
رَميْنَ أخا اغترابٍ واكتئَابٍ … بَعِيْنَيْ جُؤْذَر وبجيدِ رِيمِ