فما الضُّلوعُ ولا الأَحشَاءُ جاهِلَةٌ … و لا الكلى أنهُ المقدامةُ البطلُ
هذا ولم يَتَّزِر لِلحرْبِ دَيْدَنَهُ … و أيُّ قرنٍ تراهُ حين يشتملُ
إنْ يَسَّرَ اللَّه أَمرًا أَثمَرتْ معه … من حيثُ أورقتِ الحاجاتُ والأملُ
فما صلائي ان كان الصلاءُ بها … جمرَ الغضا الجزلِ الا السيرُ والابلُ
المُرضِياتُك ما أَرغمتَ آنُفَها … و الهادياتك وهي الرشدُ والضللُ
تقرّبُ الشقةَ القصوى أذا أخذت … سِلاحَها وَهُو الإرقالُ والرَّمَلُ
إِذَا تَظَلَّمْتَ مِن أَرضٍ فُصِلْتَ بها … كَانَتْ هي العِزُّ إِلاَّ اَنَّها ذُلُلُ !