الصفحة 3389 من 66522

كأنما هوَ في نادي قبيلتهِ … لا القلبُ يهفو ولا الأحشاءُ تضطربُ

وتَحْتَ ذَاكَ قَضَاءٌ حَزُّ شَفْرَتِهِ … كما يَعَضُّ بأَعْلَى الغَارِبِ القَتَبُ

لاَ سَوْرَةٌ تُتَّقَى مِنْهُ ولابَلَهٌ … ولا يَحِيفُ رِضًا مِنْهُ ولاغَضَبُ

ألقى إليكَ عرى الأمرِ الإمامُ ، فقدْ … شدَّ العناجُ من السلطانِ والكربُ

يَعْشُو إِليكَ وضَوْءُ الراي قائِدُهُ … خَلِيفَةٌ إِنما آرَاؤُهُ شُهُبُ

إنْ تمتنعْ منهُ في الأوقات رؤيتهُ … فكُلُّ ليْثٍ هَصورٍ غِيلُهُ أَشِبُ

أوْ تلقَ من دونهِ حجبٌ مكرّمةٌ … يومًا فقدْ ألقيتْ من دونكَ الحجبُ

والصبحُ تخلفُ نورَ الشمس غرتهُ … وقرنها من وراءِ الأفقِ محتجبُ

أَما القَوافي فقَدْ حَصَّنْتَ عُذْرتها … فما يُصَابُ دَمٌ مِنها ولا سَلَبُ

مَنَعْتَ إِلاَّ من الأكْفَاءِ نَاكِحَها … وكانَ منكَ عليها العطفُ والحدبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت