ردءُ الخلافةِ في الجلّى إذا نزلتْ … وقَيمُ المُلْكِ لا الواني ولا النَّصِبُ
جَفْنٌ يعافُ لَذيذَ النَّوْم ناظِرُهُ … شحًا عليها وقلبٌ حولها يحبُ
طليعةٌ رأيهُ من دونِ بيضتها … كما انتَمَى رَابِئٌ في الغَزْو مُنْتَصِبُ
حتَّى إِذَا مَا انَتَضَى التَّدْبيرَ ثابَ لَهُ … جَيْشٌ يُصَارِعُ عَنْهُ ما لَهُ لَجَبُ
شعارها اسمكَ إنْ عدّتْ محاسنها … إذ اسمُ حاسدكَ الأدنى لها لقبُ
وَزيرُ حَقٍّ ووَالي شُرْطَةٍ ورحَا … دِيوان ملْكٍ وشِيعِيٌّ ومُحْتَسِبُ
كالأرحبيِّ المذكي سيره المرطى … والوخدُ والملعُ والتقريبُ والخببُ
عودٌ تساجلهُ أيامهُ فبها … من مسهِ وبهِ من مسها جلبُ
ثبتُ الجنانِ إذا اصطكتْ بمظلمةٍ … في رحلهِ ألسنُ الأقوامِ والركبُ
لا المنطقُ اللغوُ يزكو في مقاومهِ … يومًا ولا حجةُ الملهوفِ تستلبُ