الصفحة 3352 من 66522

إلى مَلِكٍ لَوْلاَ سِجَالُ نَوَالِهِ … لَما كانَ للمَعْرُوفِ نِقْيٌ ولاَ شُخْبُ

مِن البِيضِ مَحْجُوبٌ عَن السُّوءِ والخَنَا … ولا تحجبُ الأنواءَ من كفِّه الحُجبُ

مصونُ المعالي لا يزيدُ أذالهُ … ولامَزيدٌ ولاشريكٌ ولا الصُّلْبُ

ولا مُرَّتا ذُهل ولا الحصنُ غالهُ … ولاَ كفَّ شأويهِ عليٌّ ولاَ صعبُ

وأشباهُ بكرِ المجدِ بكرُ بنُ وائلٍ … وقَاسِطُ عَدْنَانٍ وأَنْجَبَهُ هِنْبُ

مَضَوْا وهُمُ أَوْتَادُ نَجْدٍ وأَرْضِهَا … يُرَوْنَ عِظَامًا كُلَّمَا عَظُمَ الخَطْبُ

وما كان بين الهضبِ فرقٌ وبينهمْ … سوى أنَّهم زالوا ولم يَزُلِ الهَضْبُ

لَهُمْ نَسَبٌ كالفَجْرِ مَا فِيهِ مَسْلَكٌ … خفيُّ ولا وادٍ عنودٌ ولا شعبُ

هو الإضحيانُ الطَّلقُ ، رفَّتْ فروعه … وطابَ الثَّرَى مِن تَحْتِهِ وزكا التُّرْبُ

يَذُمُّ سنيدُ القومِ ضِيقَ محلِّهِ … على العلمِ منهُ أنَّهُ الواسع الرَّحْبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت