يَهُولُكَ أَنْ تَلْقاهُ صَدْرًا لِمَحْفِلٍ … ونَحْرًا لأَعْدَاءٍ وقَلْبًا لِمَوْكِبِ
مصادٌ تلاقتْ لُوَّذا بريودهِ … قبائلُ حيَّيْ حضرموتَ ليعربِ
بأروع مضَّاءٍ على كلّ أروعٍ … وأَغْلَبَ مِقْدَامٍ على كلّ أَغْلَبِ
كلوذهمُ فيما مضى منْ جدودهِ … بِذي العُرْفِ والإِحْمَادِ قَيْلٍ ومَرْحَبِ
ذَوونَ ، قُيُولٌ لَمْ تَزَلْ كلُّ حَلْبَةٍ … تمزّق منهمْ عن أغرَّ مُحنَّبِ
هُمَامٌ كنَصْلِ السَّيْفِ كَيْفَ هَزَزْتَهُ … وَجَدْتَ المَنايا مِنْهُ في كل مَضْرِبِ
تَرَكْتَ حُطامًا مَنكِبَ الدَّهْر إِذْ نَوَى … زِحَامِيَ لَمَّا أَنْ جَعَلْتُكَ مَنْكِبِي
وما ضيقُ أقطارِ البلادِ أضافني … إِلَيْكَ ولكِنْ مَذْهَبِي فِيكَ مَذْهَبِي
وأنتَ بمصرٍ غايتي وقرابتي … بها وبنو الآباءِ فيها بنو أبي
ولاغَرْوَ أَن وَطَّأْتَ أَكْنَافَ مرْتَعي … لِمُهْملِ أَخفاضِي ورَفَّهْتَ مَشْرَبي