في معدِن الشَّرفِ الذي من حليهِ … سُبكت مكارمُ تغلبَ ابنةِ تغلبِ
قدْ قُلتُ في غلسِ الدُّجى لِعِصابةٍ … طلبت أبا حفصٍ: مُناخَ الأركُبِ
الكوْكبُ الجُشميُّ نصبَ عُيُونكمْ … فاسْتَوْضِحُوا إيضاءَ ذَاكَ الكَوْكَبِ
يُعطي عطاءَ المُحسنِ الخَضِل النَّدى … عَفْوًا ويَعْتَذِرُ اعْتَذَارَ المُذْنِبِ
ومُرَحبٍ بالزَّائِرينَ وبشْرُهُ … يُغْنيكَ عن أَهْلٍ لَدَيْه ومَرْحِبِ
يغدو مُؤمِّلُهُ إذا ما حطَّ في … أَكْنَافِهِ رَحْلَ المُكِل المُلْغِبِ
سلسَ اللُّبانةِ والرجاءِ ببابهِ … كَتَبَ المُنَى مُمْتَدَّ ظل المَطْلَبِ
الجدُّ شيمته وفيه فكاهةٌ … سُجُعٌ ولاجِدٌّ لمن لم يَلْعَبِ
شَرِسٌ ، وَيُتْبِعُ ذَاكَ لِينَ خَلِيقَةٍ … لا خيرَ في الصَّهباء ما لم تُقطبِ
صُلبٌ إذا اعوجَّ الزمانُ ولم يكنْ … لِيُلِينَ صُلبَ الخطبِ من لم يصلُبِ