الصفحة 3289 من 66522

قدْ قُلتُ للزَّبَّاء لمَّا أصبحتْ … في حدِّ نابٍ للزَّمانِ وَمخلبِ

لِمَدِيْنَة عَجْمَاءَ قَدْ أَمْسَى البِلَى … فيها خَطيبًا بِاللسَانِ المُعْرِبِ

فكأنَّماَ سكنَ الفناءُ عِراصَها … أَوْ صَالَ فيها الدَّهْرُ صَوْلَةَ مُغْضِبِ

لَكِنْ بَنُو طَوْقٍ وطَوْقٌ قَبْلَهُمْ … شَادُوا المَعَالى بالثَّنَاءِ الأَغْلَبِ

فَسَتَخْرَبُ الدُّنْيَا وأَبْنِيَةُ العُلَى … وقبابها جددٌ بها لمْ تخربِ

رُفعتْ بأيَّام الطِّعان وغُشِّيتْ … رقْرَاقَ لَوْنٍ لِلسَّمَاحَةِ مُذْهَبِ

يا طالبًا مسعاتهمْ لينالها … هَيْهَاتَ مِنْكَ غُبَارُ ذَاكَ المَوْكِبِ !

أَنْتَ المُعَنَّى بالغَوانِي تَبتَغي … أَقْصَى مَوَدَّتِها بِرأْسٍ أَشْيَبِ

وَطِئَ الخطوبَ وكفَّ منْ غُلَوَائها … عُمَرُ بنُ طوق ، نجمُ أهل المغربِ

مُلْتَفٌّ أَعراقِ الوَشِيج ، إِذَا انْتَمَى … يومَ الفَخارِ ، ثريُّ تُرْبِ المنصبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت