يجر بحر خميس فوق سابحة … بفتكة فول فتك الصارم الخذم
يجري بسيال آساد مدرعة … يرمي بموج من الأبطال ملتطم
من كل منتدب لله محتسب … رام بسهم بنار البأس مضطرم
يصول كالقدر المنقض من أفق … يسطو بمستأصل للكفر مصطلم
حتى غدت ملة الإسلام وهي بهم … في مشهد شامخ الأركان محترم
عزيزة بحصون السعد ريضة … من بعد غربتها موصولة الرهم
مكفولة ابدا منهم بخير أب … وخير عم كريم الطور والشيم
وخير إلف غيور من ذوي حسب … وخير بعل فلم تيتم ولم تئم
هم الجبال فسل عنهم مصادمهم … وهم على الشهب من باد وملتثم
يوم العراك ونار الموت شاعلة … ماذا رآى منهم في كل مصطدم