البحر:
والضَّجَرْ … أيُّ طَيْر
لَيْتَ شِعْري ! …
يَسْمَعُ الأَحْزَانَ تَبْكِي …
وذا جنونٌ ، لعمري ، كلهُ جزعٌ … حَاكُوا لَكُمْ ثَوْبَ عِزٍّ
فَأَرى صَوْتي فَرِيدْ ! … يهيجُ فيها غبارا
… تبقي الأديبَ حمارا
قد كبلَ القدرُ الضاري فرائسهْ … فما استطاعوا له دفعًا ، ولا حزروا
لا يعرفُ المرءُ منها … ليلًا رأى أمْ نهارا
يخالُ كلَّ خيالٍ …
… نوى قلىً ، وصغارا