ههنا ، تمشي الأماني ، والهوى ، … والأسى ، في موكبٍ فخمِ النشيدْ
ولولا شقاءُ الحياةِ الأليمِ …
ضمَّتِ الميْتَ تلكَ الحُفرْ
وسلامهْ
ظمئتُ إلى الكون ! أين الوجودُ …
نَحْوَ رَبّاتِ الجَنَاحِ … كأنّ صدَاها زئيرُ الأسودْ
… فَاحْتَسَتْ خَمْرَ نَدَى الدَّا
لوعةُ اليومِ ، فتبكي وتئنُّ … لشقاها
إنَّمَا الدَّهْرُ وَمِيثَا … كما تنثرُ الوردَ ريحٌ شرودْ
سِ فِي العَرْشِ الفُسَاحِ … وعيشٍ ، غضيرٍ ، رخيٍّ ، رغيدْ ؟