وشمسٌ توشِّي رداءَ الغمامِ ؟ … وبدرٌ يضيءُ ، وغَيمٌ يجودْ ؟
وضوءٌ ، يُرَصِّع موجَ الغديرِ ؟ … وسِحْرٌ ، يطرِّزُ تلكَ البُرودْ ؟
جليلًا ، رهيبًا ، غريبًا ، وَحيدْ … يضجُّ ، ويدوي دويَّ الرّعودْ ؟
وريحٌ ، تمرُّ مرورَ المَلاكِ ، … وتخطو إلى الغاب خَطَوَ الوليدْ ؟
وعاصفةٌ من بناتِ الجحيم ، … كأنَّ صداها زئير الأسودْ
تَعجُّ ، فَتَدْوِي حنايا الجبال … وتمشي ، فتهوي صُخورُ النُّجودْ ؟
وطيرٌ ، تغنِّي خِلالَ الغُصونِ ، … وتهتف ُللفجر بين الورود ؟
وزهرٌ ، ينمِّقُ تلك التلال … وَيَنْهَل من كلِّ ضَوءٍ جَدِيدْ ؟
ويعبَقُ منه أريجُ الغَرامِ … ونفحُ الشباب ، الحَييّ ، السعيد
أيسطو على الكُلِّ ليلُ الفَناءِ … ليلهُو بها الموتُ خَلْفَ الوجودْ . .