أصدُّ ، إذا مامرَّ بي بعضُ أهلها … بوَجهي وتأبَى المُقلَتانِ سَوى الذَّرْفِ
يُبِينُ لِساني عَن فؤادي ورُبّما … أسرّ لساني ما يَبُوحُ بهِ طَرْفي
فلَوْ قامَ خَلقُ الله صَفًّا وأُفرِدَتْ … لَشايعتها وحدي وملتُ عن الصَفِّ
أُعِيذُكِ أنْ تَشقَيْ بقَتلي فإنّني … أخافُ عليكِ الله إن سِمتِني حَتْفي
فإنْ شِئتِ حَرّمتُ النّساءَ سواكُمُ … بحِلْفٍ وأيمانٍ وحُقَّ لكُم حِلفي
وما بي دَمي بل لي إذا متُّ راحَةٌ … ولكن لكَيما تَسلَمي فاسمَعي هَتفي
فلولاكِ ما زيّنتُ نفسي بزينةٍ … و لولاكِ ما ألَّفتُ حرفًا إلى حرفِ
إذا القَلبُ أوْما أن يَطيرَ صَبابَةً … ضرَبتُ لهُ صدري وألزمته ُكفّي
يَهُمُّ فَلولا أنّ صَدْري حِجَابُهُ … لَطار دِراكًا أو تَحامَلَ بالجَدْفِ
كأنّ جَنَاحَيهِ إذا هاجَ شَوْقُه … يدا قينةٍ هوجاءَ تضربُ بالدُّفِّ