ألا هل إلى قلبي سبيلٌ لعلَّني … أُمِرُّ جناحيهِ على القصِّ والنّتفِ
إذا ما ذكرتُ الهجر للقلب لم يزل … يُعذّبني بالسّيرِ طَورًا وبالوَقفِ
يطاوعني حتى إذا قلتُ قد أنَى … وتابَعَني لاشكَّ مالَ إلى الصَّدْفِ
أُقاتلُ عن قلبي الهوى فكأنَّني … وإياهُ نَزَّالان في مُلتقى ا لزَّحفِ
لأيّةِ حالٍ يَستَحِلُّ الهَوى دَمي … لأعذرَهُ ؟ أُفٍّ لهذا الهوى أُفِّ
وأقسمُ مابي عنهُ ضعفٌ بحالةٍ … ولو قد تراءى لي لما كنتُ أستعفي