الصفحة 24586 من 66522

ممنعة المغزى تجرّ برأسه … جريرًا وتلقي من جرى الكلب جرولا

شببت لها فكري وفاحت حروفها … كأني قد دخنت في الطرس مندلا

واعتقت رقي من خمول عهدته … فخرت ولا قلبي وللمعتق الولا

وأنت الذي أسعفتني فصنعتها … ولولا الحيا لم يصبح الترب مبتلا

فلو رامها الطائي من قبل لم يقل … لهان علينا أن نقول ونفعلا

وكم مثلها أهديتها طيّ مدرج … تكاد لفرط الشوق أن تتسللا

يفوه بها الراوي فيملأ لفظها … فم الخلّ درًّا أو فم الضد جندلا

جمعت بنعمى راحتيك فنونها … كما جمع السلك الجمانَ المفصّلا

ومثلك من حّلت أياديه حسنها … فزاد وثنى حظها فتكملا

بقيت لهذا الدهر تبسط إن أسا … يديك فما ينفك أن يتنصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت