ممنعة المغزى تجرّ برأسه … جريرًا وتلقي من جرى الكلب جرولا
شببت لها فكري وفاحت حروفها … كأني قد دخنت في الطرس مندلا
واعتقت رقي من خمول عهدته … فخرت ولا قلبي وللمعتق الولا
وأنت الذي أسعفتني فصنعتها … ولولا الحيا لم يصبح الترب مبتلا
فلو رامها الطائي من قبل لم يقل … لهان علينا أن نقول ونفعلا
وكم مثلها أهديتها طيّ مدرج … تكاد لفرط الشوق أن تتسللا
يفوه بها الراوي فيملأ لفظها … فم الخلّ درًّا أو فم الضد جندلا
جمعت بنعمى راحتيك فنونها … كما جمع السلك الجمانَ المفصّلا
ومثلك من حّلت أياديه حسنها … فزاد وثنى حظها فتكملا
بقيت لهذا الدهر تبسط إن أسا … يديك فما ينفك أن يتنصلا