وبالبأس سل عنه الصوارم في الوغى … وكانت مواضي البيض أفصح مقولا
و ما هي الاهمة ملكية … قضى عزمها فرض العلى وتنفلآّ
يخص سجاياها الوفا وهو مسلم … وكان يهوديًا يخصّ السموألا
و يغني عن الأمداح مشهور فضلها … وماالصبح محتاج الى الوصف والحلى
و ما الشمس في أفق السماء منيرة … تخال بها من ضحوة الغيظ أفكلا
بأوضح للأبصار من مجده الذي … توقد حتى لم تجد متوقلا
ثنى رجله فوق النجوم ولو علت … وطالت ثنى باعيه أعلى وأطولا
و ما روضة خاطت بها إبرة الحيا … من الودق ثوبًا علق الوشي مسبلا
بأعبق من أوصافه الغرّ نفحة … وابرع من ألفاظه الزهر مجتلى
أوابد قد أعيي امرء القيس قبلنا … سنا نجمها الهادي فمات مضللا