و الكاتب الاسرار يحبس خطوها … مع أنها في صدره في مهمه
أي الممالك لم يشد بالرأي أم … أيّ العقول بوصفه لم يبده
فالعز في العتبات من أبوابه … ما العز في صهوات خيل الأجبه
حجبت يراعته الخطوب فيالها … من نعمة عن فضلها لم نعمهِ
سد يا علي على ذوي قلم وقل … ليراعك اضحك بالصرير وقهقه
و أمر بما تروي صدايَ أقم بها … مدحًا يضيق بها بيان الأفوه
إني إذا التبس البيان وجدتني … أضع العمامة عن جبين أجله
حررت مدحك في البديع وقلته … ورأيت كفك والغمام وقلت هيه