الصفحة 24342 من 66522

تريك أقلامه في بحر راحته … فلكًا بما يمنع الآمال مشحونا

كأنها وهيَ بالألفاظ مطربةٌ … قضبٌ تجيد عليها الورق تلحينا

في كفّ أبلج يلقى الجود مفترضًا … لدى علاه وحدّ العزم مسنونا

له نجومٌ من الآراء نعرفها … بصحة السعد لا حدسًا وتخمينا

وفكرة ذات ألفاظ منوّرة … يكاد سامعها يجني البساتينا

من مبلغ العرب عن شعري ودولته … أنّ ابن عباد باقٍ وابن زيدونا

حبرتها فيه زهراء المعاطف من … أعلى وأنفس ما يهدي المجيدونا

اذا رأيت قوافيها وطلعته … فقد رأت مقلتاك البحر والنونا

كأن ألفاظها في سمع حسدها … كواكب الرجم يحرقن الشياطينا

يا ماجدًا فاز بادينا وحاضرنا … به وأنجح قاصينا ودانينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت