تريك أقلامه في بحر راحته … فلكًا بما يمنع الآمال مشحونا
كأنها وهيَ بالألفاظ مطربةٌ … قضبٌ تجيد عليها الورق تلحينا
في كفّ أبلج يلقى الجود مفترضًا … لدى علاه وحدّ العزم مسنونا
له نجومٌ من الآراء نعرفها … بصحة السعد لا حدسًا وتخمينا
وفكرة ذات ألفاظ منوّرة … يكاد سامعها يجني البساتينا
من مبلغ العرب عن شعري ودولته … أنّ ابن عباد باقٍ وابن زيدونا
حبرتها فيه زهراء المعاطف من … أعلى وأنفس ما يهدي المجيدونا
اذا رأيت قوافيها وطلعته … فقد رأت مقلتاك البحر والنونا
كأن ألفاظها في سمع حسدها … كواكب الرجم يحرقن الشياطينا
يا ماجدًا فاز بادينا وحاضرنا … به وأنجح قاصينا ودانينا