حمرٌ مدامعنا صفرٌ مناظرنا … سودٌ مذاهبنا بيضٌ نواصينا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا … من عاشقٌ ظنهم إياه يعنونا
مذ اشتغلنا بتكرار الغرام بكم … لم ينس خوف دروس العهد ماضينا
لكنكم وجلال الله يكلؤكم … تسترفضون جميلًا من توالينا
وتصرفون لأقوام عنايتكم … عنا وما قصرت عنكم مساعينا
هي الحظوظ فعش منها بما وهبت … ولا تقل عاليًا عزمي ولا دونا
يعني بذا دون هذا مع تماثله … وقس على ما تراه السين والشينا
همنا فإن يسلُ عن أسداء أنعمه … كفّ الفلان فإن الدهر يسلينا
لله در فلان الدين من رجلٍ … يسرّ دنيا ويرضى بالتقى دينا
فتى يضاعف أثمان الرجاء لمن … سعى له ويراه بعدُ مغبونا