الصفحة 24337 من 66522

أعظم بهاتيك اليراعة إنها … حصنٌ لأقطار البلاد حصين

تفدي لقاصدها وتحفظ سرح ما … وليتَ فتبذل ما تشا وتصون

كم أطربت سمعًا لرافع قصةٍ … فكأن رجعَ صريرها تلحين

ولكم جنت حربًا لطالب فتنة … فكأنّ صفّ سطورها صفين

نشأت بغيل الأسد يرضعها الحيا … فلذاك تقسو تارةً وتلين

يا حبذا باب الوزير وحبذا … بالقاصدين جنابه المشحون

يلقاك من نور المهابة حاجبٌ … لكنه بنواله مقرون

وأغرّ لا يشكو النزيل ببابه … ضررًا ولا يتظلم المسكين

فرضت مواهبه وأرهف عزمه … فتوافق المفروض والمسنون

ذو راحة من برّها وعقابها … من كلّ شارقةٍ مني ومنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت