أعظم بهاتيك اليراعة إنها … حصنٌ لأقطار البلاد حصين
تفدي لقاصدها وتحفظ سرح ما … وليتَ فتبذل ما تشا وتصون
كم أطربت سمعًا لرافع قصةٍ … فكأن رجعَ صريرها تلحين
ولكم جنت حربًا لطالب فتنة … فكأنّ صفّ سطورها صفين
نشأت بغيل الأسد يرضعها الحيا … فلذاك تقسو تارةً وتلين
يا حبذا باب الوزير وحبذا … بالقاصدين جنابه المشحون
يلقاك من نور المهابة حاجبٌ … لكنه بنواله مقرون
وأغرّ لا يشكو النزيل ببابه … ضررًا ولا يتظلم المسكين
فرضت مواهبه وأرهف عزمه … فتوافق المفروض والمسنون
ذو راحة من برّها وعقابها … من كلّ شارقةٍ مني ومنون