شغلت بذكراه ومدح محمد … فيا لك من حسن لديّ وإحسان
لعمري لقد حل الكمال بغاية … من الفضل ترمي الفاضلين بنقصان
إمام أقامته الفضائل واحدًا … فلم يختلف في فضله الباهر اثنان
تأخر عن عصر الكرام وفاقهم … فكان وكانوا مثل بسمٍ وعنوان
و جهز جيش العسرمن طالبي الندى … فلابن عليّ في الورى وصفُ عثمان
إلى جبل من حلمه يقرع الثنا … اذا غاص من جدواه في فيض طوفان
فتى العلم والنعماء يرجى ويقتدي … وفي بابه للجود والعلم بحران
فوائده للوفد مثل سحابةٍ … وأنعمه كالتابعين بإحسان
و في كفه الغصن الذي كلما جرى … على صفحات الطرس جاء ببستان
يراعٌ له كل معضلة سطًا … تعلمها في الغب من أسد خفان