الصفحة 24315 من 66522

شغلت بذكراه ومدح محمد … فيا لك من حسن لديّ وإحسان

لعمري لقد حل الكمال بغاية … من الفضل ترمي الفاضلين بنقصان

إمام أقامته الفضائل واحدًا … فلم يختلف في فضله الباهر اثنان

تأخر عن عصر الكرام وفاقهم … فكان وكانوا مثل بسمٍ وعنوان

و جهز جيش العسرمن طالبي الندى … فلابن عليّ في الورى وصفُ عثمان

إلى جبل من حلمه يقرع الثنا … اذا غاص من جدواه في فيض طوفان

فتى العلم والنعماء يرجى ويقتدي … وفي بابه للجود والعلم بحران

فوائده للوفد مثل سحابةٍ … وأنعمه كالتابعين بإحسان

و في كفه الغصن الذي كلما جرى … على صفحات الطرس جاء ببستان

يراعٌ له كل معضلة سطًا … تعلمها في الغب من أسد خفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت