من للحمى كف سار كف قاصده … سرًا وجهرًا فلا عُرب ولا عجمُ
مضى وغير عجيب أن يقال مضى … فانما هو عضبُ الملة الخذم
نح يا حمام مع الباكي على غصن … رطبٍ وقف بجمى لم يعفه القدم
أذكرتنا فقد يحيى يا محمده … وللجراح على آثارها ألم
ماذا تركت لأرض الشام من أسف … إذا تذكرت الأنساب والشيم
ماذا تركت بمصر من حقيق جوى … ياذا الشبيبة حتى آذها الهرمُ
لهفي على واحدٍ في العزم منفرد … كانت تقرّ لمسعى سعده الأمم
لهفي على قلم يهتز ثابته … في مهرق خافق الأعلام قد علموا
عطلت هذا وهذا إذ رحلت وقد … خاب الرجاء فلا بانٌ ولا علم
لهفي على أسطر سار البريد بها … تحت الظلام وفيها الكلم والكلم