بينا الفتى رافع الآمال خافضها … اذ انتحى من صروف الدهر حازمه
ان يمس ربعك قد راعت نواعيه … فطالما صدحت أنسًا حمائمه
و ان يكن بيت صبري قد ألم به … عديّ دهرٍ فقد سلاه حاتمه
لا تجزعن أبا العباس من خطرٍ … عداك فالوقت باكي الفكر باسمه
و ذاهب بات طرف الخير ذا سهر … عليه وهو قرير الطرف نائمه
ما ضره في مطاوي الأرض منزلة … وأنت دافنه والله راحمه