يقولون أعدتك السقامَ جفونه … فقلت ومن أعدى الجفون سقاما
ومن مزج الغصن الرطيب بعطفه … فكان مزاج المعطفين قواما
تناوحت العشاق إذ ماس قده اذا خاطبتني في هواه عواذلي مضيت على حالي وقلت سلاما … فيا لك غصنًا في الهوى وحماماسقط بيت ص
كما خاطب العذال جود محمدٍ … فأعرض عنهم واستهلّ غماما
رئيسٌ على التحقيق قالت صفاته … لنقاده ذا ما يخالط ذاما
سمونا لمدح المفضلين وإنما … لأمثاله في الفضل لن يتسامى
وألت معانينا الى مسك ذكره … فكانت لذكر الأكرمين ختاما
أخو العلم والتقوى تقدّم فيهما … فكان أمرًا للمعتقين إماما
يقضون للملك النهار فان دجى … مسا الليل باتوا سجدًا وقياما
وأضحى لسر الملك صدرا قد انتقى … له مستقرًا في الورى ومقاما