وما الدر اليتيم ربيب بيت … إذا لم يعتمد يومًا نظامه
علاء الدين ما أشهى للثمي … ثرى قدميك أجعله لثامه
أتيت الشام بعد سنينِ جدبٍ … فكان العام حين أغثت عامه
وواليت الندى مالًا وجاهًا … الى أن جانس الكرم الكرامه
وعدتَ عزيز مصرَ وكلّ مصرٍ … سعيدًا في الترحل والاقامه
وقالوا سار قلبك يوم سارت … ركائبه فقلت مع السلامه
ففي دار البوار الآن شخصي … وقلبي الآن في دار المقامه
اليك أبو الخلائف من قريش … سؤال سامه أملي وحامه
أذكر جودك الوعد المبدا … وقد أخمدت من سغبي ضرامه
جعلت الجسم مني بيت لحمٍ … وزدت وظائفي أيضًا قمامه