و قلت لعاذلي لا كيد يمشي … لمثلك في هوايَ ولا كرامه
زمان اللهو مبرور اليالي … ووجه الأنس وضاح الغمامه
و رب حمامة سجعت فهاجت … خفايا مهجة لي مستهامه
فما ورق الحمامة حين أبدت … خفا شجني سوى زرق اليمامه
لقد حاكيتها وجدًا وحيدًا … عليه لحلية النعمى وسامه
فما يبلى جوايَ ولا أنادي … عليّ لي ولا طوق الحمامه
سقى دنيا عليّ كما سقاني … فواصل كفه صوب الغمامه
وزير ماترى الفضل بن يحيى … سواه ولا الحسين ولا قدامه
عيان الفضل دع خبر ابن قيس … ورأس الجودع كعب بن مامه
تعالى الله ما أندى حياه … لدى رجوى وما أوفى ذمامه