وكان مغنى العلى عطلًا فقام به … ركنٌ تطوف به العلياء وتستلم
يا حاكمًا ما رصدنا نجم مقدمه … إلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلم
حدوتَ لي أملًا من بعد ما عرفت … نفسي عن الناس ان ضنوا وان كرموا
وكان منطقي العربيّ ممتنعًا … عن الأنام فلا عرب ولا عجم
مالي وللشعر في حيٍ ٍ وفي زمنٍ … سيّان فيه حسام الهند والحلم
حتى اذا أشرقت علياك عاطية … رأيت عقد القوافي كيف ينتظم
هدمتَ بيت الغنى مما تجود به … فاهنأ بأبيات مدحٍ ليس تنهدم
ما بعد علياك يحيى واصفٌ كلمًا … وليت لو وسعت أوصافك الكلم
لا عطلت منك دنيانا ولا فقدت … نسيم أنفاسك الأرواح والنسم