وصحّت أسانيد السيادة والنهى … عن الاذن عن عين البصير عن الفم
لئن حاط مصرًا والشآم برأيه … لقد حاط أوطان الحطيم وزمزم
كأنّ فجاج الأرض مما تنوّرت … بأوصافه الحسنى منازل أنجم
له راحةٌ صلى الحيا خلف جودها … وأذعن فانظر للمصلي المسلّم
عجبت لها في الجود تظلم مالها … وتلك أمان الخائف المتظلم
اذا خطّ فوق الطرس سهم يراعه … طربت لتخطيط الرداء المسهم
فأحسن بذاك الطرس في كل ناظر … وأعصم بذياك اليراع وأكرم
عدا السمر أن تحكي سطاه وبأسه … فهنّ متى ما يقرع السن تندم
ووفرّسعي البيض في حومة الوغى … فنام إذًا في جفنه كلّ مخدم
لك الله ما أزكى وأشرف همةً … وأفصح رأيًا في الزمان المجمجم