لئن ظنّ ساعٍ أن ينالك في العلى … لقد حقّ عندي ذلك الظن بالرّجم
أيا ابن السراة المالئين فجاجها … ردىً وندىً بوم الكريهة والسلم
دعوتك لا أدلي اليك بشافعٍ … ولا سببٍ إلا بسؤددك الضخم
وخفت على قصدي سواك من الورى … فألفيته من جود كفك في اليمّ
وإني وذكري ما حويت من الثنا … كمن رام تعداد القطار التي تهمي
وماذا يقول اللفظ في النجم واصفًا … وحسبك أن الله أقسم بالنجم