يصد بلا ذنب عن الصب ظلمه … لقد صحّ عندي أنه بارد الظلم
سقى المطر الغادي صبايَ وصبوتي … فما كنت الا في ليالٍ وفي حلم
وحيي ديارًا بالنقا ومرابعًا … بنيت بها هيف القدود على الضم
زمان على حكمي تولت هباته … ولكنها ولت فزالت على رغمي
وأملت من إنعام أحمد مسليًا … فناجيت وجه النجح من صحة الوهم
وراح رجائي يضرب الفأل موقنًا … وقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
اذا لم تجد قاضي القضاة ظماءها … فأيّ امريء يروي بنائله الجمّ
امام علي عن غاية المدح مجده … الى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندى … عن الناس حتى أذهب الجهل بالعلم
ترى الوفد والسادات من حول شخصه … كما تشخص الأبصار للقمر التم