له بركات تلوهن مكارمٌ … فيالمعال أيدت بمعالي
بكفيه يستسقى الحيا ودعائه … فتهمي بماء حالتاه ومال
و يندى وقد أندى الحياء جبينه … فلم ندر من فينا طلوب نوال
و لا عيبَ فيه غير سبق هباته … فما يتهنى مفصحٌ بسؤال
له القلم الماضي الشباة كأنما … يحادثه من فكره بصقال
اذا وسع الأطراس حكت سطورها … كواعب في الأوراق تحت حجال
و ان جهز السمر الذوابل للوغى … فقل في قصير شد أزر طوال
براحة من هبت نوافح ذكره … فأرخص في الآفاق نشر غوال
حلت للورى جدوى يديه فأصبحت … دعاة الرجا من حوله كنمال
ووالى ندى قد سنّ سنّة حاتمٍ … فأهلًا بسني الندى المتوالي