و سقى البنان يراعه حتى ارتوى … فلذلك يهزأ بالوشيح الدابل
يا ابن الملوك الشائدين حمى الهدى … والرافعين قبابه بعوامل
و الحاصدين عداته بقواضب … صارت لطول ضرابها كمناجل
أيديهم في الأرض نبع زلالها … ومحطّ أرجلهم أمان زلازل
من مبلغ الاهلين عني أنني … في الشام فزت بفوق ظنّ الآمل
و أخذت من ريب الزمان أمانه … وقبضت حق مآربي بالكامل
لا جور في دهرٍ وفيه ممدحٌ … وشحت منابته بنبت العادل