و اليوم تنهض بالأمداح لي فكرٌ … جدائد الحسن لم تخطر على بالي
على عليّ معانيه واكتمها … نعم الأمالي تلاقت نعم آمالي
خذها ابن يحيى لك المحيا منظمةً … نظم العقود على أجياد أحقال
قدمت فيها الهنا تم المديح وما … أخليتها بعدُ من عادات أغزال
و قلت للرشاء الغضبان لا غمضت … عيون قيل على عينيك يا قالي
ملكت قلبًا بنار الشوق ممتلئًا … فما يضرك لو أحسنت يا مال
لا تسأل الصب عن سلسال أدمعه … ملذذًا بتعاطيها وسل سالي
من فوق خدك خال مثل غالية … بعت السلو على أمثاله غالي
يا مطلق الحسن أحشائي مفلفلة … على محاسنه دعني وأغلالي
و خل بال برجوى الطيف مشتغلًا … ولا تبيتنّ إلا خالي البال