و المنشئ اللفظ تبرًا طي أنعمه … وكلّ جيدٍ بها أو مسمع حالي
نهدي له اللفظ أسمالًا فيقبلها … عواطف الخير من سحّاب أذيال
يا ساحب الذيل من لفظ وفضل علا … هل أنت مصغ لما تمليه أسمالي
عاثت يدُ الدهر في يومي وقد بليت … أضعاف ما بليت بالهمّ أقوالي
و نفر الكلم اللاتي أغازلها … ما نفّر الغيد من شيبي وإقلالي
أقول للهم ذي التجديد لي جلدٌ … ملآن يا همّ فاطلب منزلًا خالي
و خلعة لا ارى لي من يروقها … من حيلة مع أني مثل بطال
لرفقتي من جياد الخيل أكملها … ولي جواد ولكن ناقص الدال
أمشي على قدمي والحال واقفة … فيها فهلا يكون المشي في حالي
فرغ بعطفك ذهني للثناء فقد … سارت مثلي فيه غرّ أمثالي