و يعذلني من لا يهيم وأدمعي … كجدوى عماد الدين سابقة العذل
اذا سحبت جدوى المؤيد ذيلها … تغطى فخار الفضل في ذلك الفضل
مليك اذا رمنا مديح جلاله … فأقلامنا تجري وأوصافه تملي
مجدد أيام المحامد والندى … ودافع أيام الشكاية والأزل
و باعثها للحرب جردًا سوابحًا … كأنّ دم الأبطال من تحتها يغلي
اذا حفيت فوق الجسوم تعوضت … بكل جبين كالهلال عن النعل
اذا مادعته الحرب ياقاتل العدى … بدا فدعاه الجود يا قاتل المحل
اذا جئته للعلم والجود طالبًا … فيالك بحر باهر الفضل والفصل
يقدم في أهل العلى شرف اسمه … كما قدَّم الاسم النحاة على الفعل
و تخدمه حتى النجوم محبة … ومن أجل ذا تعزى النجوم الى عقل