أمامك يا ممتازها ومشيرها … طريقان شتى من نجاة ومن هلك
تلاعب بالابطال ان قصدوا الفنا … كأنَّ الوغى منها يلاعب بالدك
فلا برحت بدرية النصر والعلى … مؤملة النعماء مرهوبة الفتك
لها أسطرٌ مثل السيوف لدى الوغى … وترميلها في صحفها من دم السفك
و لو نوزعت في فخرها قال ربها … نعم في يدي هذا الفخار وفي ملكي
و لو أن سيفًا فاتحًا فك غمده … يصور عليها عاجل الفكّ بالفكّ
عوارفها كالمزن دائمة البكا … وأدراجها كالزهر دائمة الضحك
أنظم در الوصف من نظمها لها … وليس لألفاظي سوى رقة السلك