كالغصن يستحلى سنا أزهاره … ويجود بالثمر الجني وينتشق
فاز امرؤٌ ألقى يمين رجائه … لمقام إسماعيل يومًا واعتلق
المرتجي والافق محجوب الحيا … والملتجا والدهر مرهوب الحنق
لله كم خضعت لعليا مجده … رأس وكانت ذات صول لم يطق
سارت سيادته وأمعن شوطها … فغدت على الاعناق واصلة العنق
وأراد أن يجري الى غاياته … صوب الحيا فلذاك ألجمه العرق
النصر والدنيا الخصيبة والهدى … ان صال أو بذل الصنائع أو نطق
لاقيته فشفى رجايَ وعانقت … كفاي من جدواه أطيب معتنق
وروائح المعروف لا تخفى على … حال فشموا من أنامليَ العبق
يا أيها الملك المؤيد دعوةً … تذر العداة بغيظها تشكو الحرق