يقول لي امرؤ كتَّاب مصر … بأخبار لها وقت منيف
فهل عجزا احتيالك أن تهيئ … لهم خبزًا فقلت ولا رغيف
ألا رب أحباب شغلت بحبهم … زمان إلى أن غيروا بيننا الصفة
فسليت قلبي من يديهم وعنهمو … ونشفت دمعي من هواهم بمنشفه
حملت الي شخصي الحباب وكاد من … أذى البرد لا من زهرة يتقصف
و كنت بفقري لا بعتقي أشتكي … وأعجز عن حمل القميص وأضعف