أمرتني الاشجان أمر الندى لاب … ن عليّ فقلت سمعًا وطاعه
دام قاضي القضاة بحر علوم … وندى عمّ سنّة وجماعة
من هبات الوهاب في الخلق تبقى … طول دهر وفي العدى سم ساعه
ليس فيه عيب سوى فرط جود … قد نهانا عن مستحب القناعة
علمتنا نعماه وصف علاه … فلها الفضل بالغنى والبراعة
لله طرف غداة البين قد همعا … وحملته الليالي فوق ما وسعا
بين السهاد وبين الدمع مقتسم … فيكم فما جف من شوق ولاهجعا
يخادع الشوق طرفي عن مدامعه … أن الكريم اذا خادعته انخدعها
ويقتضي الهم تسهادي فيا حربًا … من قاتلين على انسانيَ اجتمعا
سحقًا ليوم النوى ماذا رمى بصري … حتى استهل وماذا بالحشا صنعا