قل لوزير الملك يا من له … عزائم مثل الظُّبا تقطع
يا زارعًا مني النبات الذي … يعجب بالأمداح مع يزرع
هنئتها ياسيدي خلعةً … قلوب أعداك بها تخلع
بيضاء كم ظرف عدىً بيضت … حتى تمنى أنه يقلع
من فوق خضراء سقى روضها … غيثُ أياديك التي تهمع
قالت وقد راق لها منظرٌ … كالبدرِ من أزرارها يطلع
زد كل يوم في العلى رفعةً … و ليصنع الحاسد ما يصنع
عش لعفاةٍ طوقوا بالندى … فالكلّ في دوح الثا يسجع
الدهر نحوي كما ينبغي … يدري الذي يخفض أو يرفع
حلفت لها بالعاديات دموعي … و بالموريات النار وهي ضلوعي