البحر:
وكاتبة في خدها بدموعها … لبعديَ من شرح الأسى أسطرًا حمرا
تقول وظهر العود يخدج للسرى … متى تشتفي بالعود مقلتي العبرى
فقلت املإي خديك تبرَ مدامع … الى أن أرى كفّي قد ملآ تبرا
فقالت الى بدر العلى فاركب الدجى … فقلت نعم فاستيقنت بلج السرى
فطاف على يمنى يديه رجاؤنا … وأقسم أن لا بد يبلغ اليسرى